جَوَاهِرُ الْمَعَانِي فِي مَنَاقِبِ الشَّيْخِ عَبْدِ القَادِرِ الْجَيْلَانِي
حرره وعمله الشيخ الحاج أحمد جَوْهَرِي عُمَر فاسوروهان
(٢)
١. سِنْتٓنْ إِڠْكَڠْ بَادَيْ عَمَلَاكَي مٓنِيكَا مَنَاقِبْ سُوفَدَوسْ مِرْسَانِ كٓتٓرَاڠَنْ٢ وَونْتٓنْ إِڠْ تٓرَخِرْ، نَومٓرْ ٤٣
٢. كِتَابْ مٓنِيْكَا مَنَاقِبْ نِيْكِي، مٓنَاوِيْ دِيْفُونْ سَلَافْ وَونْتٓنْ ڬٓرِيَا، مَالِيڠْ، رَامْفَوكْ بَوْتٓنْ سَڬٓدْ مٓلٓبٓتْ، مٓنَاوِي، دِيْفُونْ بٓكْتَا دَامٓلْ عَزِيْمَةْ، إِنْ شَٓاءَ اللّٰهُ ڬَامْفِيلْ أَڠْڬَينْ إِيْفُونْ فَدَوسْ رِزْقِيْ، سٓرْتَا وِيْلُوْجٓڠْ، سٓبَبْ كِتَابْ مٓنِيْكَا وَونْتٓنْ اِسْمُ الْأَعْظَمْ، لَنْ سُوْفَدَوسْ دِيْ فٓلِيْهَارَا إِڠْكَڠْ سَاهَيْ
(٣)
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلٰى آلِهٖ وَصَحْبِهٖ أَجْمَعِيْنَ
١. مَنَاقِبْ الشَّيخْ عَبْدِ القَادِرِ الْجَيْلَانِيْ، سَهَا دُعَاءْ٢ أَوْرَادْ٢ أَسْمَاءْ٢ مٓنِيْكَا سَمْفُونْ كَاوُلَا إِجَازَاهَاكَي دَاتٓڠْ سٓدَايَا قَومْ مُسْلِمِينْ مُسْلِمَاتْ
٢. دَيْنَيْ خَاصِيَةْ سَهَا فَائِدَةْ٢ إِيْفُونْ كَاوُلَا تٓرَاڠَاكَي وَونْتٓنْ وِيڠْكِيڠْ بَعْدَ دُعَاء مَنَاقِبْ مٓنِيْكَا
(٤)
٣. مٓنَاوِيْ بَادَيْ عَمَلَاكَي كٓدَاه تَوَسُّلْ دَاتٓڠْ فَرَا نَبِي٢، أَوْلِيَاءْ، عُلَمَاءْ، وَالصَّالِحِيْنَ كَادَوسْ ڠَنْدَافْ مٓنِيْكَا:
إِلٰى حَضَرَةِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلٰى آلِهٖ وَأَصْحَابِهِ الْكِرَامِ لَهُمُ الْفَاتِحَةُ
إِلٰى حَضَرَةِ جَمِيْعِ الْأَنْبِيَٓاءِ وَالْمُرْسَلِيْنَ وَإِلَى الْمَلَٓائِكَةِ الْمُقَرَّبِيْنَ وَإِلٰى جَمِيْعِ الْأَوْلِيَٓاءِ وَالشُّهَدَٓاءِ وَالْعُلَمَٓاءِ وَالْفُقَهَٓاءِ وَالصَّالِحِيْنَ، وآلِ كُلٍّ وَأَصْحَابِ كُلٍّ، وَأَتْبَاعِ كُلٍّ وَإِلٰى أَرْوَاحِ أَبِيْنَا سَيِّدِنَا آدَمَ
(٥)
وَأُمِّنَا سَيِّدَتِنَا حَوَّاء، وَمَا تَنَاسَلَ بَيْنَهُمَا إِلٰى يَوْمِ الدِّيْنِ لَهُمُ الْفَاتِحَةُ
وَخُصُوْصًا إِلٰى رُوْحِ سُلْطَانِ الْأَوْلِيَٓاءِ سَيِّدِنَا الشَّيْخِ عَبْدِ القَادِرِ الْجَيْلَانِي رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ وَأُصُوْلِهٖ وَفُرُوْعِهٖ وَمَشَايِخِهٖ وَأَهْلِ بَيْتِهٖ لَهُمُ الْفَاتِحَةُ
وَإِلٰى أَرْوَاحِ آبَٓائِنَا وَأُمَّهَاتِنَا وَأَجْدَادِنَا وَمَشَايِخِنَا، وَشَيْخِ مَشَايِخِنَا خُصُوْصًا شَيْخِنَا ..... صَاحِبِ إِجَازَةِ هٰذَا الْمَنَاقِبِ وَنَاشِرِهٖ لَهُمُ الْفَاتِحَةُ
وَإلٰى أَرْوَاحِ جَمِيْعِ الْمُؤْمِنِيْنَ
(٦)
وَالْمُؤْمِنٰتِ وَالْمُسْلِمِيْنَ وَالْمُسْلِمَاتِ الْأَحْيَٓاءَ مِنْهُمْ وَالْأَمْوَاتِ، خُصُوْصًا جَمْيْعَ حَاجَتِيْ ..... أَوْصَاحِبِ الْحَاجَةِ لَهُمُ الفَاتِحَةُ
نُوْلِيْ مَچَا صَلَوَاتْ
صَلَّى اللّٰهُ عَلٰى مُحَمَّدٍ، كَفِيڠْ ١١ ( سٓوٓلَسْ) أَتَوَا كَافِيڠْ سَاتُوسْ . نُوْلِي مَچَا
مَوْلَايَ صَلِّ وَسَلِّم دَٓائِمًا أَبَدًا # عَلٰى حَبِيْبِكَ خَيْرِ الْخَلْقِ كُلِّهِمِ, كَافِيڠْ ١١ أتوا كَافِيڠْ ٢١
نولۑ مَچَا مَنَاقِبْ
(٧)
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِيْ أَرْسَلَ سَيِدَنَا مُحَمَّدًا صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رحْمَةً لِلْعَالَمِيْنَ ۞ وَفَضَّلَ الْعُلَمَٓاءَ بِإِقَامَةِ الْحُجَجِ الدِّيْنِ ۞ وَأَكَرَمَ الْأَوْلِيَٓاءَ بِظُهُوْرِ الْكَرَامَةِ الْخَوَارِقِ الَّتِيْ هِيَ مِنْ مُعْجِزَاتِ سَيِّدِ الْمُرسَلِيْنَ ۞وَخَصَّ مَنْ شَٓاءَ مِنْ أَتْبَاعِ مِلَّتِهٖ بِالرُّقِيِّ إِلٰى دَرَجَةِ الْعَارِفِيْنَ ۞ وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلٰى سَيِّدِ الْمُرْسَلِيْنَ ۞ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلٰى آلِهٖ وَأَصْحَابِهِ السَّالِكِيْنَ عَلٰى مَنْهَجِهِ الْقَوِيْمِ ۞
أَمَّا بَعْدُ فَهٰذِهٖ نُبْذَةٌ مِنْ مَنَاقِبِ الْقُطْبِ
(٨)
الرَّبَّانِيِّ وَالْغَوْثِ الصَّمَدَانِيِّ سُلْطَانِ الْأَوْلِيَٓاءِ الْعَارِفِيْنَ الْمُقَرَّبِيْنَ ۞ وَإِمَامِ الْعُلَمَٓاءِ السَّالِكِيْنَ الرَّاسِخِيْنَ ۞ السَّيِّدِ الشَّرِيْفِ الْحَسِيْبِ النَّسِيْبِ سَيِّدِنَا الشَّيْخِ عَبْدِ الْقَادِرِ الجَيْلَانِيِّ رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ بَلَّغَهُ اللّٰهُ تَعَالٰى بِذَاتِهِ الْعَلِيِّ مَقَامَ الْأَعْلٰى وَجَوَاهِرَ الْمَعَانِيِّ وَالْأَمَانِيِّ ۞ إِنْتَخَبْتُهُ مِنْ مَا شَرَبْتُهُ مِنْ أَسْرَارِ أَنْوَارِهِ الْبَاهِرَةِ ۞ وَمِنْ كَلَامِ الْعُلَمَٓاءِ الشَّهِيْرَةِ رَغْبَةً فِي نَشْرِ مَنَاقِبِ الْأَخْيَارِ ۞ وَابْتِغَٓاءً لِدَوَامِ النِّعْمَةِ وَتَمَامِ الرَّحْمَةِ وَنُزُوْلِ الْبَرَكَاتِ الْغِزَارِ ۞ إِذْ بِذِكْرِهِمْ تُفْتَحُ أبْوَابُ
(٩)
السَّمٰوَاتِ الْعُلَى الْعُلْيَةُ ۞ وَتَنْزِلُ الرَّحْمَاتُ وَالْبَرَكَاتُ وَفُيُوْضَاتُ الْإِلٰهِيَّةِ ۞ وَسَمَّيْتُهُ جَوَاهِرَ الْمَعَانِي فِي ذِكْرِ نُبْذَةٍ مِنْ مَنَاقِبِ الْقُطْبِ الرَّبَّانِي سَيِّدِنَا الشَّيْخِ عَبْدِ الْقَادِرِ الْجَيْلَانِي رضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ ۞
فَأَقُوْلُ هُوَ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْأَعْظَمُ وَتَاجُ الْأَوْلِيَٓاءِ الْمُعَظَّم ۞ وَبُرْهَانُ الْأَصْفِيَٓاءِ الْمُكَرَّم ۞ شَيْخُ الثَّقَلَيْنِ الْوَاصِلِ إِلٰى حَضْرَةِ الْمَلِكِ الْعلَّامِ ۞ ذُو الْمَقَامِ الْأَعْلٰى ۞ الْقُطْبُ الرَّبَّانِي ۞ وَالنُّوْرُ السَّاطِعُ الْبُرهَانِيّ ۞ وَالْهَيْكَلُ الصَّمَدَانِيّ ۞ وَالْغَوْثُ النُّوْرَانِي ۞
(١٠)
وَهُوَ أَبُوْ مُحَمَّدٍ مُحْيِ الدِّيْنِ عَبْدِ الْقَادِرِ الْجَيْلَانِي رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ ۞ الْحَسَنِ الْحُسَيْنِ الصِّدِّيْقِيْ بِنْ أَبِيْ صَالِح جَنْكَيْ دَوْسَتْ بِن الْإِمَامِ عَبْدِ اللّٰهِ بْنِ الْإِمَامِ يَحْيٰ الزَّاهِدِ بْنِ الْإِمَامِ مُحَمَّدٍ بْنِ الْإِمَامِ دَاوُدَ بْنِ الْإِمَامِ مُوْسٰى بْنِ الْإِمَامِ عَبْدِ اللّٰهِ بْنِ الْإمَامِ مُوْسٰى الْجُوْنِ بْنِ الْإِمَامِ عَبْدِ اللّٰهِ الْمَحْضِ بْنِ الْإِمَامِ الْحَسَنِ الْمُثَنَّى بْنِ الْإِمَامِ أَمِيْرِ الْمُؤْمِنِيْنَ سَيِّدِنَا الْحَسَنِ السِّبْطِ بْنِ الْإِمَامِ الْهُمَّامِ أَسَدِ اللّٰهِ الْغَالِبِ ۞ فَخْرِ بْنِ غَالِبٍ أَمِيْرِ الْمُؤْمِنِيْنَ سَيِّدِنَا
(١١)
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ كَرَّمَ اللّٰهُ وَجْهَهُ ۞ وَابْنِ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ الْبَتُوْلِ بِنْتِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّسُوْلِ .... وَأمَّا أُمُّهُ رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ ۞